U3F1ZWV6ZTM0ODU5NzkxOTQ5X0FjdGl2YXRpb24zOTQ5MTMzNDY5MjY=
recent
أخبار ساخنة

تحاليل الدم و البول اللازمة للتحقق من وجود عدوي فيروسية وفيروس كرونا



تحاليل الدم و البول اللازمة للتحقق من وجود عدوي فيروسية وفيروس كرونا

تحاليل الدم و البول اللازمة للتحقق من وجود عدوي فيروسية وفيروس كرونا

1- تحليل CBC
2- تحليل CRP
3- تحليل ESR
4- تحليل Ferritin
5- تحليل D-Dimer
6- تحليل LDH
7- تحليل SGOT
8- تحليل SGPT
9- تحليل Bilirubin (direct & indirect)
10- تحليل Creatinin
11- تحليل Urea
12- تحليل Urine analysis

التعريف بالتحاليل


1- يعتبر فحص تعداد الدم الكامل (CBC) اختبار دم يستخدم لتقييم حالتك الصحية العامة والكشف عن مجموعة كبيرة من الاضطرابات، بما في ذلك فقر الدم والعدوى وابيضاض الدم.
يقيس فحص تعداد الدم الكامل العديد من مكونات الدم وسماته، بما في ذلك:
·         خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين
·         خلايا الدم البيضاء التي تكافح العدوى
·         الهيموجلوبين، البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء
·         حجم الكريات الحمراء المكدسة (الهيماتوكريت)، نسبة خلايا الدم الحمراء إلى المكون السائل أو البلازما في الدم
·         الصفائح التي تساعد في تجلط الدم
الارتفاع أو الانخفاض غير الطبيعي في تعداد الدم التي يكشف عنها فحص تعداد الدم الكامل قد يشير إلى إصابتك بحالة طبية كامنة الذي يستدعي إجراء المزيد من التقييم.
2- يقيس اختبار البروتين المتفاعل C بالإنجليزية : C-reactive proteinأو اختصاراً اختبار CRP مستوى البروتين المتفاعل C في الدم، والذي يعرّف على أنه بروتين ينتجه الكبد وينتقل للدورة الدمويَّة استجابة للالتهاب، إذ يُعدُّ الالتهاب إحدى وسائل الجسم لحماية أنسجته عند التعرُّض للجروح والعدوى وهو ما يسبِّب الألم والاحمرار وتورُّم المنطقة المصابة، وبذلك يمكن القول بأن اختبار البروتين المتفاعل C يساعد على تشخيص العديد من المشاكل الصحيَّة الحادَّة والمزمنة المسبِّبة للالتهاب

3-  معدل الترسيب أو سرعة تثفّل كرات الدم الحمراء (ESR)، هو أحد تحاليل الدم الذي يكشف عن وجود عدوى نشطة في الجسم. لا يمكن الاعتماد على اختبار معدل ترسيب كرات الدم الحمراء وحده كوسيلة تشخيصية، لكنه قد يساعد الطبيب على تشخيص الالتهاب أو متابعة تقدُّم المرض.
عند وضع الدم في أنبوب طويل، رفيع، تترسب كرات الدم الحمراء بالتدريج في القاع. يسبب الالتهاب تراكم خلايا الدم وتكتُّلها. وبالنظر لكون هذا التكتلات أكثر كثافة من الخلايا المنفصلة، فإنها تترسب في قاع الأنبوب بسرعة أكبر.
يقيس اختبار معدل ترسيب كرات الدم سرعة ترسيب هذه الخلايا في أنبوب الاختبار خلال ساعة. وكلما زادت سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء، كانت استجابة جهازك المناعي للالتهاب أكبر.
4- يقيس اختبار الفيريتين كمية الفيريتين في دمك. الفيريتين هو بروتين دموي يحتوي على الحديد. يساعد اختبار الفريتين الطبيب على فهم كمية الحديد التي يخزِّنها جسمك.
إذا أظهر اختبار الفيريتين أن مستوى الفيريتين في دمك أقل من المعتاد، فهذا يشير إلى أن مخازن الحديد في الجسم منخفضة، وأن لديك نقصًا في الحديد. ومن ثَمَّ، قد تكون مصابًا بفقر الدم.
إن أظهر الاختبار أن الفيريتين أعلى من المستويات الطبيعية، فقد يشير ذلك إلى أن لديك حالة طبية تجعل الجسم يخزِّن كمية كبيرة من الحديد. يمكن أن يشير أيضًا إلى احتمال الإصابة بأمراض الكبد، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو حالات التهابية أخرى، أو فَرْط الدرقية. يمكن أن تُسبِّب بعض أنواع السرطان أيضًا ارتفاع مستوى الفيريتين في الدم.
5- يرتفع معدل D-Dimer عند حدوث تجلط للدم في مكان ما، ولكن هناك ما يعرف بالنتيجة الإيجابية الكاذبة False positive readings، أي أن معدل المذكور غير حقيقي، ويحدث في أمراض كثيرة ، ومن ذلك التهاب إنزيمات الكبد والالتهاب الروماتزمي والالتهاب عموما سواء البكتيري أو الفيروسي، ( وهذا الالتهاب هو الذي أدى إلى ارتفاع CRP في الدم و بالتالي إرتفاع الD-Dimer ).
6- تحليل LDH هذا التحليل هو إختبار لوجود إنزيم يعرف بإسم نازعة هيدروجين اللاكتات، هذا الإنزيم يتواجد في معظم خلايا الجسم ولايوجد في الدم بكميات كبيرة، ويتواجد هذا الإنزيم بكميات كبيرة في الدم عندما تطلقة خلايا الجسم كمؤشر على حدوث خلل ما فيها، مثل حدوث تطورات غير طبيعية داخل الخلايا أو حدوث تدمير لمحتوى هذه الخلايا. يتواجد هذا الإنزيم على شكل خمس نظائر في أجزاء مختلفة من الجسم مثل القلب، الكريات الحمراء، الكلية والرئتان، الكبد والعضلات، والكريات البيض والعقد اللمفاوية. هذة النظائر تكون موجودة في أحد أجزاء الجسم مثل القلب و الكلى والكبد وتطلق هذة النظائر إلى الدم ويمكن تحديد موقع الضرر الذي أصاب الخلايا من خلال تحديد نوع هذة النظائر.

7- تحليل  SGOTو SGPT يجرى فحص وظائف الكبد عن طريق أخذ عينة دم من أجل فحصها في المختبر، إذ يتم فحص مستوى مركبات معينة في الدم. مستوى هذه المركبات يشير إلى وجود التهاب أو ضرر في الكبد.
تحتوي خلايا الكبد والقنوات الصفراوية داخل الكبد على بروتينات وظيفية (إنزيمات) معينة. عند حدوث ضرر لخلايا الكبد، يتم إطلاق هذه البروتينات من الخلايا وامتصاصها في الدم، وبالتالي يرتفع مستوى هذه البروتينات في الدم.
9- في هذا الاختبار، يتم فحص كمية البيليروبين العام- المباشر وغير المباشر - في مصل الدم. البيليروبين هو نتاج تحلّل الهيموجلوبين وهو بروتين الدم الذي يعطيه لونه الأحمربعد أن تتقدم خلايا الدم الحمراء بالسن، تتكسّر وتقوم الخلايا البالعة بأكلها، ثم ينقسم بروتين الهيموجلوبين إلى قسمين: "هيم" و"جلوبين". يتحول جزيء الـ"هيم" إلى بيليروبين، ويتم نقله إلى الكبد، حيث يتم إفرازه من الكبد عبر سائل المرارة. في الكبد، تكون معظم كمية البيليروبين مرتبطة بمادة تدعى الـ"غلوكورونيد" (Glucuronide)، وذلك قبل أن يتم إفرازها عبر المرارة. البيليروبين غير المتصل بالغلوكورونيد يُسمّى "بيليروبين غير مباشر"، بينما يطلق على البيليروبين المتصل بهذه المادة اسم الـ"بيليروبين المباشر". بعد هذه العملية، يتم نقل البيليروبين إلى المرارة، ومن هناك -وبواسطة الجراثيم - يتحول إلى مادة اليوروبلين (Urobilin)- وهي المادة التي تعطي البراز لونه البني. بالمقابل، يتم إفراز قسم صغير من البيليروبين عبر البول على شكل يوروبيلينوجين (Urobilinogen). يترسب فائض البيليروبين في عدة أماكن: الجلد، العينين وفي الأغشية المخاطية، بحيث يتسبب باليرقان (Jaundice). يبدو مرض اليرقان ظاهرا للعيان عندما يصل مستوى البيليروبين في مصل الدم إلى أكثر من 2.5 مليجرام لكل 100 مليلتر.    بشكل عام، من الممكن أن تسبب نسبة البيليروبين المباشر المرتفعة –(والتي تحصل بسبب انسداد المسالك الصفراوية بشكل يؤدي لمشاكل في إفراز البيليروبين)-  دُكون لون البول. بالإمكان إفراز البيليروبين المباشر فقط عبر البول. في ما عدا ذلك، فإن ارتفاع مستويات البيليروبين في الدم عقب أمراض انسداد المرارة، قد يسبب إفراز براز عديم اللون (أبيض)، لأن البيليروبين لا يصل إلى الأمعاء. في بعض الأحيان، يكون اليرقان الانسدادي مصحوبا بالحكة.

10- في فحص كرياتنين الدم، يتم قياس نسبة الكرياتنين (Creatinine) في مصل الدم. الكرياتين (Creatin) هو أحد المركبات الهامة للأنسجة العضلية. خلال عملية تبادل المواد، يتحول الكرياتين إلى كرياتنين ويتم إفرازه عبر الكلى. نسبة الكرياتنين في الدم تمثل عنصرين: كتلة العضلات، وأداء الكلى. فحين تكون كتلة العضلات كبيرة جداً، يكون منسوب الكرياتنين في مصل الدم مرتفعا نسبيا، بينما ينخفض مستواه حين تكون كتلة العضلات صغيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن القيم الطبيعية والسليمة لمستويات الكرياتنين في الدم محصورة في مجال ضيق جدا، يتراوح بين 0.6-1.2 مليجرام لكل 100 مليلتر.
يتم إفراز الكرياتنين بشكل مباشر عن طريق الكلى، بينما تقوم الكليونات (وحدات في الكلى) باستيعاب قسم ضئيل منه مجددا. ومن هنا فإن نسبة الكرياتنين ترمز بشكل تقريبي إلى معدل الترشيح الكبيبي في الكلى (GFR - Glomerular Filtration Rate). وبسبب نمط إفراز الكرياتنين من الكلى، والذي يعتبر قليلا، فإن كل تغير بسيط بكمية الكرياتنين يشير إلى تغير كبير بأداء الكلى. بينما حين تكون نسبة الكرياتنين مرتفعة، فإن التغييرات الكبيرة تشير إلى تغير بسيط بالأداء الكلوي. ترمز نسبة الكرياتنين إلى الأداء الكلوي بدقة أكثر مما تقوم بذلك نسبة اليوريا (Urea)، وذلك لأن نسبة اليوريا تتأثر بعوامل أخرى غير الأداء الكلوي.
11- في فحص اليوريا، يتم فحص تركيز اليوريا (Urea) أو تركيز النيتروجين الموجود في اليوريا في مصل الدم (Blood urea nitrogen-BUN). اليوريا هو المنتج النهائي في استقلاب البروتين في الجسم. يتم انتاج اليوريا في الكبد من الأمونيا (Ammonia) وتفرز عن طريق الكلى.
مستوى اليوريا يمثل كمية البروتين الني يستهلكها الشخص ويفرزها عن طريق الكلى. تؤثر العديد من العوامل على مستوى اليوريا، ولذلك فإنه يعتبر مقياساً أقل دقةً من الكرياتينين (Creatinine) لفحص وظائف الكلى.
12- تحليل Urine analysis يهدف تحليل البول لفحص مختلف مركبات البول، الذي يعتبر أهم إفرازات الجسم الفضلاتية، وتنتجه الكليتان. تعتبر الكلى عضوا حيويا جدا، يقوم على أداء وظيفة تنظيف الفضلات، المعادن، السوائل وغيرها من العناصر الموجودة في الدم، وينقلها إلى الحالبين (Ureters) اللذين يصبان في المثانة البولية. ومن هناك، يخرج السائل إلى خارج الجسم عبر الإحليل (Urethra).
يحتوي البول على الكثير من المواد التي تعتبر فضلات، والتي تتغير بتغيّر المأكولات، السوائل، الأدوية، وغيرها من العناصر الغذائية التي يستهلكها الإنسان. من خلال فحص البول، يقوم المختبر بتحليل مركبات البول المختلفة عبر فحص كيميائي مخبري بسيط. ويتم فحص المقاييس التالية: اللون، الصفاء، التركيز، مستوى الحموضة، مستويات السكر والزلال، وجود خلايا تابعة لجهاز المناعة أو خلايا الدم الحمراء، وغيرها. تقدم لنا هذه المعطيات، الكثير من المعلومات الهامة حول أداء الكليتين، الالتهابات أو العدوى في المسالك البولية، وغير ذلك.






الاسمبريد إلكترونيرسالة