U3F1ZWV6ZTM0ODU5NzkxOTQ5X0FjdGl2YXRpb24zOTQ5MTMzNDY5MjY=
recent
أخبار ساخنة

الحالة الخضرية الدائمة للبشر


 الحالة الخضرية الدائمة للبشر

 الحالة الخضرية الدائمة للبشر

الحالة الخضرية الدائمة: سميت هذه الحالة المرضية للبشر بهذا الأسم نسبة إلي حالة النبات الذي يقوم بدورة حياته دون إدراك للمؤثرات الخارجية، حيث أن في هذه الحالة المرضية للبشرتعمل دورة حياة الجسم البشري بشكل طبيعي دون إدراك الشخص المريض بهذه الحالة لأي من المؤثرات الخارجية مثل الحزن و الفرح و الجوع و الشبع و العطش إلخ، و يتغذي المريض من خلال أنبوب و ذلك أيضا لعدم معرفته بأوامر المضغ و البلع. يذكر أن أول حالة تكتشف لمرض الحالة الخضرية الدائمة كانت لأمريكية تدعي نانسي كروزن و التي قد أصيبت في حاذث سيارة و كانت شبه ميتة لتوقف قلبها عن العمل لمدة 12 دقيقة حتي وصول سيارة الأسعاف و قاموا بعمليات الأنعاش فعمل قلبها من جديد، و لكن بتوقف قلبها توقف ضخ الدم للمخ فتلفت خلايا المخ لتصبح أول حالة تكتشف بمرض الحالة الخضرية الدائمة.
بعده بسنوات شخصت حالة لمريضة تدعي تيري تشافو و لكنها لم تصب بحادث بل أمتنعت عن الطعام بغرض فقدان بعض الوزن لأيام، فأدي ذلك للخبطة المعادن في دمها فتوقف قللبها عن العمل و بالتالي توقف وصول الدم للمخ لبعض الوقت حتي نقلت للمستشفي و عاد قلبها للعمل من جديد.

و يتم أيضا تعريف الحالة الخضرية الدائمة كالأتي:

الحالة الخضرية هي حالة سريرية من عدم الإدراك الكامل للذات والبيئة ، مصحوبة بدورات النوم والاستيقاظ ، مع الحفاظ الكامل أو الجزئي على والظائف الذاتية والساق الدماغية. بالإضافة إلى، أن لا يظهر المرضى في حالة خضرية أي دليل على استجابات سلوكية مستدامة أو إستجابة للمنبهات البصرية أو السمعية أو اللمسية أو الضارة ؛ لا تظهر هذه الحالة أي دليل على فهم اللغة. نحدد الحالة الخضرية الدائمة كحالة نباتية موجودة بعد شهر واحد من إصابة الدماغ الحادة. قد تكون الحالة عابرة ، مما يشير إلى مرحلة في التعافي من تلف حاد في الدماغ ، أو حالة دائمة، نتيجة لعدم التعافي من هذه الإصابات. يمكن أن تحدث الحالة الخضرية أيضًا نتيجة للتقدم المستمر في الأمراض العصبية أو من التشوهات النمائية للجهاز العصبي.

إستعادة الوعي

من غير المرجح استعادة الوعي من الحالة الخضرية الدائمة بعد الصدمة بعد 12 شهرًا لدى المصابين من جميع الأعمار.
و قد قامت جينيت وبلوم بتعريف مصطلح "الحالة الخضرية الدائمة" في عام 1972 لوصف حالة المرضى الذين يعانون من تلف شديد في الدماغ وتطوروا في غيبوبة إلى حالة من اليقظة دون وعي يمكن الكشف عنه. و في عام 1983 ، قبلت لجنة الرئيس الأمريكي لدراسة المشاكل الأخلاقية في الطب والبحوث الطبية الحيوية والسلوكية تعريف الحالة الخضرية الدائمة التي اقترحتها جينيت وبلوم. وبحسب رأي اللجنة ، فإن الحالة الخضرية الدائمة ليست سوى شكل واحد من أشكال اللاوعي الدائم.

تحديد الحالة الخضرية الدائمة

السمة المميزة للحالة الخضرية هي حالة غير منتظمة ولكنها دورية للنوم اليومي والاستيقاظ غير المصحوبة بأي تعبير يمكن اكتشافه سلوكيًا للوعي الذاتي ، أو الاعتراف المحدد بالمحفزات الخارجية ، أو دليل ثابت على الانتباه أو الاستجابات لأي مؤثرات. عادة لا يكون المرضى في الحالة الخضرية غير حركيين. يمكنهم تحريك الجذع أو الأطراف بطرق لا معنى لها. قد يبتسمون من حين لآخر ، وقد يذرف بعضهم الدموع ؛ بعض الهمامات المطلقة ، في حالات نادرة ، يئن أو يصرخ بطريقة غير منتظمة و لا تعكس فعليا رد الفعل لأي مؤثر خارجي. كما أن الحركة البصرية التتبعية للأشياء و الأجسام المتحركة غير موجود في معظم المرضى في الحالة الخضرية. إنهم لا يركزون على هدف مرئي ، ولا يتتبعون الأجسام المتحركة بأعينهم .



الاسمبريد إلكترونيرسالة